"منقوشون في الأبدية" المؤتمر الوطني الأول للتخليد
"علينا واجب الحفاظ على ذكرى الضحايا. إلى جانب قاعة الذكرى والمراسم الرسمية، سنعمل على تعزيز مشروع وطني للذكرى الرقمية - قاعة ذكرى رقمية" (آريه معلم)
المؤتمر الوطني الأول لتخليد الذكرى عُقد بمبادرة قسم العائلات، التخليد والتراث في وزارة الدفاع، كفضاء مشترك للذاكرة، التواصل والإلهام. انعقد المؤتمر بحضور رئيس الدولة إسحاق هرتسوغ، وزير الدفاع إسرائيل كاتس، رئيس الأركان العامة الفريق إيال زمير، المفتش العام للشرطة المفوض العام دانيال ليفي، نائب المدير العام ورئيس قسم العائلات أرييه معلم، رئيس اللجنة العامة لتخليد ذكرى الجنود البروفيسور سلمى مور يوسف، رئيس منظمة "يد ليبنيم" إيلي طاهر، رئيس منظمة أرامل وأيتام جيش الدفاع الإسرائيلي زهافا غروس ميدان، رئيس بلدية أورشليم القدس موشيه ليون، والعديد من الشخصيات المرموقة الأخرى.
المؤتمر تناول مكانة الذكرى في الحياة العامة لدولة إسرائيل ومسؤوليتنا في نقل ذكرى الضحايا من جيل إلى جيل. في إطار المؤتمر، عُقدت جلسات مختلفة ناقش فيها المشاركون طرق الحفاظ على شخصيات الضحايا، الربط بالمصادر، والالتزام بتذكر وإحياء ذكرى الضحايا في الواقع اليومي.
إلى جانب المقاعد، عُرضت معروضات قدّمت طرقًا مختلفة للتواصل مع الذكرى: خريطة تخليد رسمت مواقع إحياء الذكرى في جميع أنحاء البلاد، معروض أسماء وضع أسماء جميع الضحايا في تسلسل لا نهائي، شهادات من العائلات بصيغة المتكلم ودون وسطاء، أغاني تخليد اختارتها العائلات نفسها، ومساحة عرضت تنوّع طرق إحياء الذكرى - من الأدب والفن إلى مشاريع التطوّع والعمل المجتمعي. المعروضات ربطت بين التخليد الرسمي والقصة الشخصية، وأظهرت كيف تستمر الذكرى أيضًا في الفضاء الرقمي، عبر شبكات التواصل الاجتماعي وفي الأعمال اليومية.
لمحة عن المعروضات التي تم عرضها في المؤتمر
"لأنني كلما تحدثت عنه، أذكره مرة أخرى" (إرميا 31:19)
كل اسم هو حلقة في سلسلة الهوية الإسرائيلية. المعرض يعرض أسماء جميع ضحايا معارك إسرائيل على جدران القاعة بشكل متواصل، ويواجه الزوار بحجم الفقدان وبالحياة التي انقطعت خلف كل اسم.
بصيغة المتكلم
في هذا المعرض، نضع أصوات العائلات في المركز - شهادات مباشرة، دون وسطاء، حيث تعبير الوجه ونبرة الصوت يكشفان القصة الشخصية وراء الفقدان، وينسجانها في نسيج الذكرى الوطنية.

